وفاة المشير طنطاوي، القائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية.
هل مات المشير طنطاوي ام لا
هناك أنباء حول وفاة السيد المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية.
وكشفت مصادر طبية أن المشير طنطاوي، داخل العناية المركزة في حالة حرجة، ربما تؤدي إلى حياته خلال ساعات قليلة.
يذكر أن المشير، من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، ومن المشاركين في حرب الاستنزاف 1967.
قالت مصادر مقربة من أسرة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري السابق، إنه تم نقله للعناية المركزة وسط حالة صحية حرجة.
وكشفت المصادر حقيقة وفاة المشير طنطاوي والتى تم تداول خبر بشأنها على كافة مواقع التواصل الاجتماعى، أنه يمر بوعكة صحية شديدة منذ أيام استدعت نقله إلى المستشفى، ويتم تقديم العلاج والفحوصات الأزمة.
وحرص وزير الدفاع في عهد مبارك، على نعي الرئيس الأسبق على صفحات جريدة “الأهرام”، معربًا عن الحزن والأسى لرحيل رئيس مصر الأسبق.
وتغيب المشير محمد حسين طنطاوي، عن الجنازة العسكرية التي أقيمت للرئيس السابق، ظهر أمس، بعد أن تمت صلاة الجنازة على الفقيد بالمسجد الذي يحمل اسم المشير بالتجمع الخامس، إلا أن وفاة المشير طنطاوي ليست صحيحة.
وتساءل العديد عن تغيب المشير طنطاوي عن العزاء، إلا أن مصادر مقربة من المشير طنطاوي رجحت أن يكون سبب عدم الحضور، هو الحالة الصحية للمشير حسين طنطاوي.
وكان اللقاء الأخير الذي جمع مبارك بالمشير بعد اندلاع ثورة يناير، هو زيارة المشير طنطاوي له في المستشفى العسكري، عام 2014، حينما كان المشير ذاهبًا للحج، وحرص على مقابلة الرئيس السابق قبل السفر.
والمشير من مواليد 31 أكتوبر عام 1935 وهو القائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية ، عمل كوزير للدفاع والإنتاج الحربي، ولد لأسرة مصرية من الجنوب.
تخرج من الكلية الحربية عام 1956، ثم كلية القيادة والأركان ، شارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 وكان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة.
وحصل على نوط الشجاعة العسكري ثم عمل في سنة 1975 ملحقا عسكريا لمصر في باكستان ثم في أفغانستان ، تولي عدة مناصب حتى أصبح وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة في سنة 1991 وحصل على رتبة المشير في عام 1993.
ثم تولى رئاسة البلاد بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب تنحي الرئيس الأسبق مبارك 11 فبراير عام 2011، وظل حتى قيام الرئيس المنتخب بإداء اليمين الدستوري وتسلم منصبه في 1 يوليو 2012 .
هناك أنباء حول وفاة السيد المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية.
وكشفت مصادر طبية أن المشير طنطاوي، داخل العناية المركزة في حالة حرجة، ربما تؤدي إلى حياته خلال ساعات قليلة.
يذكر أن المشير، من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، ومن المشاركين في حرب الاستنزاف 1967.
قالت مصادر مقربة من أسرة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري السابق، إنه تم نقله للعناية المركزة وسط حالة صحية حرجة.
وكشفت المصادر حقيقة وفاة المشير طنطاوي والتى تم تداول خبر بشأنها على كافة مواقع التواصل الاجتماعى، أنه يمر بوعكة صحية شديدة منذ أيام استدعت نقله إلى المستشفى، ويتم تقديم العلاج والفحوصات الأزمة.
رغم أن الجنازة خرجت من مسجده.. لماذا غاب وزير دفاع مبارك عن تشييع جثمان الرئيس الأسبق؟!
وقبل ساعات، نعى المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، الرئيس المخلوع الراحل محمد حسني مبارك، الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي، عن عمر ناهز 91 عامًا.وحرص وزير الدفاع في عهد مبارك، على نعي الرئيس الأسبق على صفحات جريدة “الأهرام”، معربًا عن الحزن والأسى لرحيل رئيس مصر الأسبق.
وتغيب المشير محمد حسين طنطاوي، عن الجنازة العسكرية التي أقيمت للرئيس السابق، ظهر أمس، بعد أن تمت صلاة الجنازة على الفقيد بالمسجد الذي يحمل اسم المشير بالتجمع الخامس، إلا أن وفاة المشير طنطاوي ليست صحيحة.
وتساءل العديد عن تغيب المشير طنطاوي عن العزاء، إلا أن مصادر مقربة من المشير طنطاوي رجحت أن يكون سبب عدم الحضور، هو الحالة الصحية للمشير حسين طنطاوي.
وكان اللقاء الأخير الذي جمع مبارك بالمشير بعد اندلاع ثورة يناير، هو زيارة المشير طنطاوي له في المستشفى العسكري، عام 2014، حينما كان المشير ذاهبًا للحج، وحرص على مقابلة الرئيس السابق قبل السفر.
والمشير من مواليد 31 أكتوبر عام 1935 وهو القائد العام الأسبق للقوات المسلحة المصرية ، عمل كوزير للدفاع والإنتاج الحربي، ولد لأسرة مصرية من الجنوب.
تخرج من الكلية الحربية عام 1956، ثم كلية القيادة والأركان ، شارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 وكان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة.
وحصل على نوط الشجاعة العسكري ثم عمل في سنة 1975 ملحقا عسكريا لمصر في باكستان ثم في أفغانستان ، تولي عدة مناصب حتى أصبح وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة في سنة 1991 وحصل على رتبة المشير في عام 1993.
ثم تولى رئاسة البلاد بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب تنحي الرئيس الأسبق مبارك 11 فبراير عام 2011، وظل حتى قيام الرئيس المنتخب بإداء اليمين الدستوري وتسلم منصبه في 1 يوليو 2012 .

ليست هناك تعليقات